logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 08 أكتوبر 2026
22:37:48 GMT

طوفان الأقصى أسقط الأقنعة.. كلمة السيد عبدالملك تكشف خريطة الصراع الجديدة

طوفان الأقصى أسقط الأقنعة.. كلمة السيد عبدالملك تكشف خريطة الصراع الجديدة
2026-10-08 12:51:25
❗خاص ❗️sadawilaya❗

 أحلام الصوفي

بعد ثلاث سنوات على عملية طوفان الأقصى، لم تعد القضية مجرد حدث عسكري وقع في السابع من أكتوبر، بل أصبحت نقطة تحول أعادت ترتيب المشهد السياسي والعسكري والأخلاقي في المنطقة، وأسقطت الكثير من الأقنعة التي ظلت لعقود تختبئ خلف شعارات السلام وحقوق الإنسان والوساطة والحرص على أمن المنطقة.
ومن هنا يمكن فهم كلمة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، باعتبارها قراءة سياسية لمرحلة كاملة، أكثر من كونها مجرد خطاب في مناسبة سنوية. فقد وضع أمام الأمة حصيلة ثلاث سنوات من الحرب، وطرح بصورة مباشرة سؤال المواقف الحقيقية، وعن القوى التي اختارت أن تقف مع فلسطين بالفعل، وتلك التي اكتفت بالبيانات، وتلك التي تحولت عملياً إلى جزء من منظومة حماية الاحتلال.
الرسالة الأهم في الكلمة أن طوفان الأقصى لم يهز قطاع غزة وحده، بل هز صورة الاحتلال نفسه. فكيان ظل يقدم على مدى عقود باعتباره قوة لا تُقهر، وجد نفسه أمام عملية أعادت طرح أسئلة عميقة حول قدرته على حماية أمنه، وحول حقيقة تفوقه العسكري، وحول حجم الدعم الخارجي الذي يحتاجه حتى يستمر في حربه.
ولهذا لم يكن غريباً أن تتحرك الولايات المتحدة والدول الغربية بسرعة لدعم الاحتلال، لأن المعركة بالنسبة إليها لم تعد مجرد مواجهة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإنما أصبحت مواجهة على صورة النظام الإقليمي ومستقبل النفوذ الغربي في المنطقة.
لكن المفارقة الكبرى أن الغرب الذي رفع شعارات حقوق الإنسان لعقود، وجد نفسه أمام اختبار حقيقي في غزة. ومع كل قنبلة تسقط على حي سكني، وكل طفل يقتل، وكل مستشفى يتعرض للاستهداف، وكل عائلة تفقد منزلها، كانت المسافة تتسع بين الخطاب الغربي وبين الممارسة الفعلية.
غزة لم تكشف وحشية الاحتلال فقط، بل كشفت أيضاً ازدواجية المعايير التي حكمت النظام الدولي. وما كان يُقدَّم باعتباره مبادئ ثابتة أصبح في نظر قطاعات واسعة من الرأي العام مجرد شعارات قابلة للتعطيل عندما تتعارض مع مصالح القوى الكبرى.
وهنا تأتي واحدة من أخطر نتائج طوفان الأقصى: المعركة انتقلت من ميدان السلاح إلى ميدان الوعي. فقد بدأ جيل كامل يعيد النظر في الرواية التي تلقاها عن فلسطين والاحتلال والصراع في المنطقة، ولم يعد من السهل إقناع الملايين بأن المشكلة تبدأ وتنتهي عند لحظة إطلاق صاروخ أو تنفيذ عملية، بينما تمتد جذور الصراع إلى عقود من الاحتلال والاستيطان والتهجير.
وفي المقابل، كان الموقف العربي والإسلامي أمام امتحان تاريخي. فالكلمة وضعت الفارق بوضوح بين من اكتفى بالبيانات ومن انتقل إلى الفعل، وبين من أعلن تضامنه مع فلسطين ومن تحمل كلفة هذا التضامن.
وهنا ظهر ما يمكن وصفه بالفرز السياسي الكبير الذي صنعه طوفان الأقصى. لم تعد الشعارات وحدها كافية، ولم يعد ممكناً إخفاء المواقف خلف المؤتمرات والقمم. أصبح السؤال بسيطاً وقاسياً في الوقت نفسه: ماذا قدمت كل جهة لفلسطين عندما كانت غزة تحت النار؟
في هذا السياق، برزت جبهات الإسناد التي تحدثت عنها الكلمة، من لبنان والعراق وإيران واليمن، باعتبارها نموذجاً للانتقال من الموقف السياسي إلى الفعل الميداني. وقد أدى ذلك إلى توسيع دائرة الصراع، وتحويل الحرب من مواجهة محصورة في غزة إلى صراع إقليمي متعدد الجبهات.
أما فلسطينياً، فقد كان صمود غزة هو العنوان الأكثر وضوحاً في هذه المرحلة. فبعد حرب بهذا الحجم، وبهذا المستوى من القوة النارية والدعم الخارجي للاحتلال، كان الرهان الإسرائيلي أن تنهار البيئة الفلسطينية تحت وطأة الحرب. لكن استمرار المقاومة والصمود الشعبي أبقى القضية حاضرة في قلب المشهد العالمي.
ولعل أخطر ما واجهه الاحتلال خلال هذه السنوات لم يكن عسكرياً فقط، وإنما أخلاقياً وسياسياً. فالصورة التي حاول تقديمها عن نفسه بوصفه دولة تحترم القانون وحقوق الإنسان اصطدمت بمشاهد الدمار والقتل والحصار والتجويع، وأصبح الاحتلال أمام أزمة صورة تتجاوز حدود فلسطين.
ومن هنا فإن طوفان الأقصى لم يكن مجرد معركة بين طرفين، بل تحول إلى مرآة كشفت الجميع.
كشفت الاحتلال، وكشفت داعميه، وكشفت مواقف الأنظمة، وكشفت أيضاً حجم الفجوة بين الشعوب وحكوماتها في عدد من الدول العربية والإسلامية.
وفي قراءة الكلمة للموقف السعودي، يبرز البعد الإقليمي للصراع بصورة أكثر وضوحاً. فالسؤال الذي تطرحه الكلمة ليس فقط ماذا تقول الرياض عن فلسطين، وإنما ماذا تفعل؟ وما طبيعة سياساتها عندما تتعارض مصلحة المقاومة الفلسطينية مع الحسابات الإقليمية والدولية؟
وهذا سؤال سياسي لا يمكن تجاهله، لأن المنطقة تعيش مرحلة تتشابك فيها الملفات بصورة غير مسبوقة. فلسطين ولبنان واليمن والعراق وإيران والبحر الأحمر لم تعد ملفات منفصلة، وإنما أصبحت حلقات في صراع أوسع على شكل المنطقة ومستقبلها.
وفي لبنان تحديداً، تضع الكلمة المقاومة في قلب المعادلة، باعتبارها جبهة مواجهة مباشرة مع الاحتلال. ومن هذا المنظور، فإن محاولات إضعاف المقاومة لا تُقرأ باعتبارها شأناً لبنانياً داخلياً فقط، وإنما باعتبارها جزءاً من الصراع على قدرة المنطقة على مواجهة التوسع الإسرائيلي.
أما العراق، فإن استحضار تجربة المقاومة العراقية والخروج الأمريكي منه يحمل رسالة واضحة: وجود القوات الأجنبية في المنطقة ليس قدراً دائماً، وأن المقاومة، عندما تمتلك القدرة على الاستمرار وتحمل التضحيات، تستطيع أن تجعل الاحتلال نفسه يبحث عن طريق للخروج.
واللافت أن الكلمة لم تفصل بين القضية الفلسطينية واليمن. فاليمن، في الرؤية التي قدمها السيد عبدالملك، لم يدخل معركة الإسناد باعتبارها ملفاً دعائياً، بل باعتبارها موقفاً استراتيجياً يربط الأمن اليمني بالقضية الفلسطينية وبالصراع الإقليمي الأوسع.
وهنا تحديداً تظهر خصوصية الموقف اليمني؛ إذ تحولت فلسطين إلى جزء من الخطاب السياسي والعسكري اليمني، وتحول البحر الأحمر إلى إحدى ساحات التأثير في الحرب، وأصبح اليمن طرفاً حاضراً في معادلة إقليمية لم يكن كثيرون يتوقعون أن يكون له فيها هذا الحجم من التأثير.
ومن أقوى الرسائل التي حملتها الكلمة أن اليمن، رغم ما تعرض له من حرب وحصار وضغوط، اختار أن يجعل موقفه من فلسطين موقفاً عملياً، وأن يتحمل تبعات هذا الخيار. وهذا ما يفسر إصرار قائد الثورة على استحضار التضحيات اليمنية، وفي مقدمتها شهداء القوات المسلحة والشهيد الفريق محمد عبدالكريم الغماري، باعتبارهم جزءاً من معركة الإسناد.
كما أن استحضار معاناة الشعب اليمني خلال سنوات الحرب والحصار يعيد التأكيد على أن الصراع في المنطقة ليس مجموعة ملفات منفصلة، وإنما شبكة مترابطة من المصالح والتحالفات والصراعات، وأن ما يجري في فلسطين ينعكس على اليمن ولبنان والعراق وإيران والعكس صحيح.
والرسالة السياسية الأوسع التي يمكن استخلاصها من الكلمة هي أن المنطقة دخلت مرحلة لم تعد فيها القوة العسكرية وحدها كافية لحسم الصراعات. فهناك حرب وعي، وحرب رواية، وحرب مواقف، وحرب اقتصادية وسياسية، إلى جانب المواجهة العسكرية المباشرة.
كما أن الكلمة وضعت الشعوب أمام مسؤولية تتجاوز متابعة الأحداث. فالمشكلة، وفق هذا المنظور، ليست فقط في وجود الاحتلال، وإنما في حالة الاعتياد على جرائمه وتحول المأساة الإنسانية إلى خبر يومي يفقد تأثيره مع مرور الوقت.
وبذلك يصبح أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن تتحول غزة إلى قضية موسمية، تظهر في نشرات الأخبار عند التصعيد ثم تختفي عند الهدوء. فالمعاناة الفلسطينية مستمرة، والمشروع الإسرائيلي لا يتوقف عند حدود جولة عسكرية واحدة.
إن ثلاث سنوات من طوفان الأقصى أثبتت أن المعركة لم تكن مجرد مواجهة بين فصيل فلسطيني والاحتلال، بل كشفت شبكة واسعة من التحالفات والاصطفافات، وأعادت رسم صورة القوى المؤثرة في المنطقة، وأظهرت أن فلسطين قادرة على أن تكون نقطة التقاء بين جبهات متعددة رغم اختلاف ظروفها ومواقعها.
وفي المحصلة، يمكن قراءة كلمة السيد عبدالملك الحوثي باعتبارها محاولة لتثبيت معادلة جديدة عنوانها أن الموقف من فلسطين أصبح معياراً لكشف حقيقة القوى، وأن مرحلة البيانات وحدها لم تعد كافية في عالم تتحدد فيه المواقف بالأفعال.
طوفان الأقصى، بهذا المعنى، لم ينته بانتهاء يومه الأول، ولا بانتهاء عامه الأول أو الثالث. فقد تحولت العملية إلى نقطة فاصلة أعادت فتح الأسئلة الكبرى حول الاحتلال، والمقاومة، والتحالفات، والسيادة، ودور الشعوب، ومستقبل المنطقة.
والأهم أن القضية الفلسطينية لم تعد بعد السابع من أكتوبر كما كانت قبله. فقد سقطت الكثير من الأقنعة، وتغيرت صورة الصراع في وعي ملايين الناس، وأصبح واضحاً أن المعركة على فلسطين هي في الوقت نفسه معركة على مستقبل المنطقة، وعلى من يملك قرارها، وعلى أي نظام إقليمي سيخرج من تحت ركام هذه السنوات.
لقد حاول الاحتلال أن يجعل من القوة وسيلة لإسكات فلسطين، فإذا بفلسطين تجعل من صمودها وسيلة لكشف الاحتلال.
وحاول داعمو الاحتلال أن يغطوا جرائمه، فإذا بالجرائم نفسها تتحول إلى وثائق تكشف حقيقة المنظومة التي تقف خلفه.
وحاول البعض أن يجعل من فلسطين ملفاً قابلاً للتأجيل، فإذا بطوفان الأقصى يعيدها إلى قلب التاريخ.
وهذه هي المفارقة الكبرى: قد تنتهي معركة، وقد يتوقف قصف، وقد تتغير التحالفات، لكن الوعي الذي صنعه طوفان الأقصى لن يعود بسهولة إلى ما كان عليه قبل السابع من أكتوبر.
فالمعركة الحقيقية، كما تكشفها السنوات الثلاث، لم تعد فقط معركة صواريخ وبنادق، وإنما معركة إرادة ووعي وقرار، ومن يربح هذه المعركة هو من يستطيع أن يحافظ على حقه في تحديد مستقبله، بعيداً عن الوصاية والهيمنة والإملاءات الخارجية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
البناء: البورصات العالمية تستعيد عافيتها ونيويورك تخسر 1% مع التمسك بالرسوم
هكذا تُدفع السويداء إلى أحضان إسرائيل
عندما يفشل العدوّ وتعجز أميركا عن حمايته
رئيس الحكومة يعرقل آلية تعويضات الإعمار فؤاد بزي السبت 13 أيلول 2025 ستدفع الدولة عن الوحدة السكنية المدمرة 6 مليارات ل
ملفات إبستين وهند العويس - ما يحدث في أمريكا خطير
ترامب لعون: مواقف بلا التزامات الأخبار الأربعاء 22 تموز 2026 بدت قمة واشنطن بين رئيس الجمهورية جوزيف عون والرئيس الأمير
تعثر اتفاقية الشرع – نتنياهو: إسرائيل ترفع قميص السويداء
هزيمة أمريكا وتحالفها وفشل أهداف عدوانهم على إيران
خذني إليك
البناء: دي فانس لتثبيت وقف النار في غزة… وفتح طريق مشاركة مصر وتركيا وقطر
تركيا تجهّز ورقة مضادّة تحفظ نفوذها إسرائيل للشرع: هذا هو «الاتفاق»... فوقّعه!
تاريخ الخيانة الاسود لسوريا مع مصر والعرب والإسلام
تباين سعودي - مصري حيال المطالب الإسرائيلية مقترح جديد بيد «حماس»: قوات عربية وسلاح «مجمّد!» فلسطين الأخبار الأربعاء 1
الاخبار _ ندى ايوب : لبنان يفعّل ورشة البلوكات النفطية من دون «مِنّة» توتال
جولة موسعة في مقالات جريدة البناء اليوم 7 آب 2026 أبرز التحليلات السياسية والملفات اللبنانية والإقليمية
كيف يقرأ حلفاء أميركا وخصومها استراتيجيتها؟
اقتفاء الأثر
لبنان بالتزامن مع مفاوضات واشنطن.. المقاومة تبعث “رسالة نار” إلى الكيان الاسرائيلي Unews Press Agency Thu 14 May 2026 ف
ترامب حلب العجول وسياسته الرعناء في العالم العربي
ترامب يُعاقب «الجنائية الدولية»: أمن إسرائيل من أمننا!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث